محمد سالم محيسن

360

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

1 - « ولقد استهزئ » نحو قوله تعالى : وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ ( سورة الأنعام الآية 10 ) . 2 - « قم الليل » من قوله تعالى : قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ( سورة المزمل الآية 2 ) . وإمّا بالنقل نحو : 1 - « من إستبرق » نحو قوله تعالى : مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ( سورة الرحمن الآية 54 ) . 2 - قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ ( سورة الجن الآية 1 ) . ويلحق به : « يومئذ ، وحينئذ » لأن كسرة الذال إنما عرضت عند لحاق التنوين ، فإذا زال التنوين في الوقف رجعت « الذال » إلى أصلها من السكون . القسم الثاني : ما يجوز فيه الوقف بالسكون وبالروم ، ولا يجوز الوقف بالإشمام ، وهو ما كان في الوصل متحركا بالكسر سواء كانت الكسرة للإعراب ، أو للبناء نحو : 1 - « من الناس » نحو قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ( سورة البقرة الآية 8 ) . 2 - « فارهبون » نحو قوله تعالى : وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( سورة البقرة الآية 40 ) . وكذلك ما كانت الكسرة فيه منقولة من حرف حذف من نفس الكلمة كما في وقف حمزة وهشام على نحو : « بين المرء » من قوله تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ ( سورة الأنفال الآية 24 ) . القسم الثالث : ما يجوز الوقف عليه بالسكون ، وبالروم ، وبالإشمام ، وهو ما كان في الوصل متحركا بالضم ، ما لم تكن الضمة منقولة من كلمة أخرى ، أو لالتقاء الساكنين ، وهذا يشمل حركة الإعراب ، وحركة البناء ، والحركة المنقولة من حرف حذف من نفس الكلمة : فمثال حركة الإعراب : « عذاب عظيم » نحو قوله تعالى : وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( سورة البقرة الآية 7 ) .